المتقي الهندي
578
كنز العمال
فإذا رضيتم منهم فليقم بها واحد ، وليخرج واحد إلى دمشق ، والاخر إلى فلسطين ، فقدموا حمص فكانوا بها حتى إذا رضوا من الناس أقام بها عبادة ، ورجع أبو الدرداء إلى دمشق ، ومعاذ إلى فلسطين ، فاما معاذ فمات عام طاعون عمواس ، واما عبادة فسار بعد إلى فلسطين فمات بها وأما أبو الدرداء فلم يزل بدمشق حتى مات . ( ابن سعد ك ) . 4766 - عن يحيى بن جعدة قال : كان عمر لا يقبل آية من كتاب الله حتى يشهد عليها شاهدان ، فجاء رجل من الأنصار بآيتين ، فقال عمر : لا أسألك عليها شاهدا غيرك ( لقد جاءكم رسول من أنفسكم ) إلى آخر السورة . ( ك ) . 4767 - عن أبي إسحاق عن بعض أصحابه قال : لما جمع عمر بن الخطاب المصحف سأل عمر من أعرب الناس ؟ قيل سعيد بن العاص ، فقال : من أكتب الناس ؟ فقيل زيد بن ثابت ، قال : فليمل سعيد وليكتب زيد ، فكتبوا مصاحف أربعة ، فانفذ مصحفا منها إلى الكوفة ومصحفا إلى البصرة ومصحفا إلى الشام ومصحفا إلى الحجاز . ( ابن الأنباري في المصاحف ) . 4768 - حدثنا إسماعيل بن عياش عن عمر بن محمد بن زيد عن أبيه ان الأنصار جاؤوا إلى عمر بن الخطاب ، فقالوا : يا أمير المؤمنين نجمع القرآن